موهوب بن أحمد الجواليقي

216

شرح أدب الكاتب

قال أبو محمد " والهضبّ الكثير العرق " قال طرفة : أيها الفتيان في مجلسنا * جرّدوا كل أمونٍ وطمر أعوجيات تراها تنتحي * مسلحبات إذا جد الحضر من يعابيب ذكور وقح * وهضبات إذا ابتل العذر أيه الفرسان دعوا ورفعوا أصواتهم والتأييه الدعاء برفع الصوت والمجلس متحدث القوم حيث يجلسون والمجلس أيضاً أهل المجلس جردوا ألقوا عن الخيل الجلال والجريدة الخيل التي تختار فتجرد في مهمّ أمورهم والأمون الموثق الخلق الآمن من العثار الطبّر الوثوب والأعوجيات منسوبات إلى أعوج فحلّ معروف تنتحي تعمد في السير والمسلحبات المستقيمات والحضر العدو واليعابيب جمع يعبوب وهو الفرس الطويل وقال أبو عبيدة اليعبوب الجواد البعيد القدر في الجري وقال ابن الأعرابي اليعبوب النهر السريع الجرية وبه شبه الفرس وخص الذكور لصلابتها والقح جمع وقاح وهو الصلب الحافر يقال حافر وقاح إذا كان صلباً والعذر جمع عذار وهو السير المتصل بحدائد اللجام يكون على خدّ الفرس يعني إنها يكثر جريها عند عرقها . وقوله " مشدودات بالسنف " فالسنّفّ جمع سناف وهو حبل يشد من التصدير إلى خلف الكركرة يقال منه أسنفت البعير أسنافا إذا جعلت له سنافا وذلك إذا خمص بطنه